ABOUT US

من نحن

وراء كل مشروع ناجح... رحلة طويلة من التعلّم والتجربة

إدارة مخاطر صارمة
أنظمة تداول آلي
أدوات وتحليلات احترافية
تعليم عملي متكامل
مجتمع متداولين نشط

رحلتي في عالم التداول

2019

بداية الرحلة

دخلت عالم التداول بدافع الفضول والرغبة في الاستقلال المالي

2020

الأسهم والمعادن

بدأت بتداول الأسهم والمعادن وتعلمت أساسيات السوق

2021

المؤشرات الاصطناعية

تخصصت في المؤشرات الاصطناعية واكتسبت خبرة أعمق في التحليل

2022

الذهب والمؤشرات

عدت للتركيز على الذهب والمؤشرات واختبار استراتيجيات جديدة

2023

الفيوتشر

دخلت أسواق العقود المستقبلية وبنيت استراتيجيات أكثر احترافية

2024

مجتمع وفريق عمل

كوّنت مجتمعًا كبيرًا من المتداولين وبنيت فريق عمل متخصص

2025

بداية التطوير

بدأت بتطوير الأدوات والمساعدات لتحسين تجربة المتداول

2026

التداول الآلي

بعد تجارب طويلة، طوّرنا أنظمة تداول آلي وشاركناها مع المجتمع

عبدالعزيز اليافعي

قصتي باختصار

كنت مثل الكثير من المتداولين. دخلت المجال بحماس كبير، لكنني واجهت الكثير من التحديات والخسائر بسبب قلة المعرفة والاعتماد على معلومات غير صحيحة والتقلبات النفسية.

رأيت أن الكثير من الأشخاص يدخلون في متاهات ويتعرضون للنصب والخسائر. لا من المشكلة.

بدعم وتشجيع من ابن عمي السيد عادل اليافعي، بدأت رحلة التدريب ونقل الخبرة للآخرين. استطعت تبسيط طريق التداول من الصفر وحتى الاحتراف.

تأكدت أن هناك أدوات مساعدة يمكن تطويرها ومشاركتها مع الآخرين لتسهيل رحلتهم، وهكذا بدأت Scalping Room لتكون منصة متكاملة للتعليم، والأدوات، والتداول الآلي، ومجتمع المتداولين.

عبدالعزيز اليافعي

المؤسس

"لا تفوّت أي فرصة يجيك منها فلوس، المهم أنك تفيد نفسك وتفيد الباقي، وهالأيام محد يسوي شي بلاش."

قيمنا

الابتكار والتطوير

نطوّر أدواتنا وأنظمتنا باستمرار لمواكبة احتياجات المتداول الحقيقية.

المشاركة والنفع

نؤمن أن الفائدة الحقيقية تكتمل بمشاركتها مع الآخرين.

الانضباط والمسؤولية

الانضباط أساس أي نجاح مستدام في التداول، ونتحمّل مسؤولية كل قرار.

الشفافية والمصداقية

نتعامل بوضوح تام، بدون وعود مبالغ فيها أو معلومات مضللة.

الشغف

كل ما نبنيه ينبع من شغف حقيقي بعالم التداول ورغبة صادقة بمساعدة الآخرين.

أنا عبدالعزيز اليافعي، وأعمل في مجال تقنية المعلومات منذ أكثر من خمسة وعشرين عامًا، حيث قضيت سنوات طويلة في بناء الأنظمة، وإدارة المشاريع التقنية، وقيادة فرق العمل. وخلال هذه الرحلة تعلمت أن أي نجاح حقيقي يبدأ بفكرة، ويكبر بالاستمرار، ويتطور بالتجربة.

لكن شغفي لم يكن محصورًا في التقنية فقط.

منذ أكثر من ست سنوات بدأت رحلتي في عالم الأسواق المالية، وكانت البداية مثل بداية معظم المتداولين؛ مليئة بالحماس، والتجارب، والأخطاء، والخسائر، والبحث المستمر عن الطريق الصحيح.

تنقلت بين عدة أسواق خلال هذه الرحلة، فبدأت بتداول الأسهم والمعادن، ثم تخصصت لفترة في المؤشرات الاصطناعية، قبل أن أعود إلى الذهب والمؤشرات المالية، ثم انتقلت إلى أسواق العقود المستقبلية (Futures)، بحثًا عن أفضل البيئات التي تساعد على بناء استراتيجيات مستقرة وإدارة مخاطر أكثر احترافية.

وخلال هذه السنوات أدركت أن النجاح في التداول لا يعتمد على مؤشر معين أو استراتيجية سحرية، بل يعتمد على المعرفة، والانضباط، وإدارة المخاطر، والصبر، والتطوير المستمر.

لماذا تأسست Scalping Room؟

مع مرور الوقت لاحظت أن المشكلة الأكبر لم تكن في الأسواق نفسها، بل في الطريقة التي يدخل بها الكثير من الأشخاص إلى عالم التداول.

الجهل بأساسيات التداول، والاعتماد على معلومات غير صحيحة، والانسياق خلف الوعود المبالغ فيها، والتعرض لعمليات النصب، كلها أمور أدت إلى خسائر كبيرة لكثير من المتداولين.

ولأنني مررت شخصيًا بهذه المرحلة، كنت أعرف حجم الحيرة التي يعيشها المبتدئ، وصعوبة معرفة من أين يبدأ، وما الذي ينبغي أن يتعلمه أولًا.

وبدعم وتشجيع من ابن عمي السيد عادل اليافعي، بدأت مرحلة جديدة من رحلتي، وهي نقل الخبرة إلى الآخرين.

لم يكن هدفي تقديم دورة تدريبية تقليدية، بل بناء منهج عملي ومبسط يجمع ما تعلمته خلال سنوات من التجربة، ويساعد أي شخص على أن يبدأ من الصفر، ثم يتدرج خطوة بخطوة حتى يصل إلى مرحلة الاحتراف، بعيدًا عن التعقيد وبأسلوب عملي يمكن تطبيقه.

ومن هنا وُلدت Scalping Room.

فلسفتي

أؤمن أن الإنسان يجب أن يكون شغوفًا بالتعلم، وأن يسعى دائمًا إلى تطوير نفسه والبحث عن الفرص التي تساعده على بناء مستقبل أكثر استقرارًا له ولعائلته.

كما أؤمن أن الاعتماد على مصدر دخل واحد قد لا يكون الخيار الأفضل، لأن الظروف تتغير، والأسواق تتغير، والوظائف تتغير، وحتى أفضل الاستثمارات تمر بفترات من الصعود والهبوط.

وينطبق ذلك أيضًا على التداول.

فعلى الرغم من أن التداول قد يكون وسيلة ممتازة لتحقيق العوائد، إلا أن الاعتماد عليه كمصدر دخل وحيد قد لا يوفر الاستقرار المالي الذي يبحث عنه الجميع، بسبب تقلبات الأسواق، وتأثير العامل النفسي، والضغوط اليومية التي يواجهها المتداول.

لذلك أصبحت قناعتي أن بناء الاستقرار المالي يعتمد على تنويع مصادر الدخل، بحيث يكمل كل مصدر الآخر.

قد يكون لديك:

  • استثمارات طويلة الأجل.
  • تداول يومي.
  • تعليم وتدريب.
  • مشاريع خاصة.
  • أدوات وبرمجيات.
  • أنظمة تداول آلي.
  • أو أي نشاط مشروع يضيف قيمة حقيقية للآخرين.

ولا أرى أي تعارض في أن يسعى الإنسان إلى بناء أكثر من مصدر دخل مشروع، طالما كان قائمًا على العلم، والصدق، والعمل الحقيقي.

فأنا أؤمن أن خلق قيمة للآخرين لا يتعارض مع تحقيق دخل مشروع مقابل الوقت والخبرة والجهد.

من المعرفة... إلى المجتمع

مع مرور السنوات، لم تعد رحلتي تقتصر على التداول فقط.

تمكنت من تكوين مجتمع يضم عددًا كبيرًا من المتداولين، إلى جانب فريق عمل يساعد في تبادل الخبرات، وتحليل الأسواق، وتطوير الأدوات، ومناقشة الأفكار والاستراتيجيات بشكل مستمر.

وكان هدفي دائمًا أن أختصر الطريق على غيري، وأن أوفر لهم ما كنت أتمنى أن أجده عندما بدأت رحلتي.

وخلال هذه المرحلة، اكتشفت أن هناك الكثير من الأدوات التي يمكن تطويرها لتسهيل حياة المتداول، سواء كانت أدوات تحليل، أو تقارير، أو أنظمة لإدارة المخاطر، أو حلول تقنية تساعد على اتخاذ قرارات أكثر انضباطًا.

وهكذا بدأت Scalping Room تتحول من فكرة بسيطة إلى منصة تجمع بين التعليم، والأدوات، والتحليل، والتطوير، والمجتمع في مكان واحد.

من التجربة... إلى التداول الآلي

مع ازدياد المسؤوليات العملية، والسفر، والانشغال بالحياة اليومية، أصبح من الصعب متابعة الأسواق لساعات طويلة كما في السابق.

ومن هنا بدأت مرحلة جديدة.

بدلًا من البحث عن صفقة أفضل، بدأت أبحث عن نظام أفضل.

قضيت سنوات في تطوير واختبار أنظمة التداول الآلي، وخلال هذه المرحلة مررت بالكثير من المحاولات، والتعديلات، والإخفاقات، والخسائر، حتى وصلت إلى نظام يعتمد على قواعد واضحة، وإدارة مخاطر مدروسة، وانضباط في التنفيذ بعيدًا عن تأثير العاطفة.

ولأن هذا النظام أثبت كفاءته في تجربتي الشخصية، قررت أن أجعله جزءًا من خدمات Scalping Room، حتى يستفيد منه المستثمرون، كما استفدت أنا من سنوات طويلة من التجربة والتطوير.

ولا أعتبر التداول الآلي بديلًا عن التعلم، بل أراه أحد الأدوات التي يمكن أن تساعد المستثمر عندما تُبنى على أسس صحيحة وإدارة مخاطر سليمة.

رؤيتنا

أن تكون Scalping Room منصة عربية متكاملة تجمع بين التعليم، والخبرة العملية، والتقنية، والأدوات الحديثة، لمساعدة المتداولين والمستثمرين على بناء رحلة تداول أكثر احترافية واستقرارًا.

رسالتنا

نؤمن أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بصفقة واحدة، ولا باستراتيجية واحدة، بل ببناء المعرفة، والانضباط، وإدارة المخاطر، والتطوير المستمر، ومشاركة الخبرة مع الآخرين.

ونسعى إلى تقديم خدمات ومنتجات تساعد المتداول على التعلم، واتخاذ قرارات أفضل، والاستفادة من التقنيات الحديثة، مع المحافظة على الشفافية والاحترافية في كل ما نقدمه.

"لم نبنِ Scalping Room لأننا وجدنا الطريق سهلًا، بل لأننا سرنا فيه بكل ما فيه من تحديات، وأردنا أن نجعل رحلة من يأتي بعدنا أكثر وضوحًا، وأكثر احترافية، وأكثر قيمة."

انضم إلينا الآن